هجري: الخميس, 12 محرم, 1430 -  ميلادي: الخميس, 08 يناير, 2009        الأعضاء المتواجدين حالياً
ماي ديوان::Browse Polls
اسلام - موسوعة ماي ديوان
موسوعة ماي ديوان - اسلام
عقيدة الإسلام
الكعبة المشرفة
الدين إسلام
مَنشأ في مكة المكرمة بالحجاز
أركان الشهادتان، الصلاة، الزكاة، الصوم ﻭالحج
أصل غير محدد.
73 فرقة حسب اعتقاد المسلمون السنة[1].
فروع سنة، شيعة، خوارج.
إمتداد جنوب شرق آسيا، آسيا الوسطى، الشرق الأوسط، شمال إفريقيا، البلقان و أقليات في باقي بلاد العالَم
عدد المعتنِقِين حوالي 1.7 مليار نسمة(2008)[بحاجة لمصدر]
مؤسس الرسول مُحمَد صلى الله عليه وسلم
مراكز - المسجد الحرام في مكة المكرمة بالسعودية

- المسجد النبوي في المدينة المنورة بالسعودية

- المسجد الأقصى في القدس
العقائد الدينية القريبة الحنيفية,يهودية، مسيحية، مندائية , سيخية ، يزيدية، علاهية، يارسانية، .صابئة ، بهائية.
العائلة الدينية ديانات إبراهيمية.

الإسلام أحد الديانات السماوية أو الديانات الإبراهيمية، وهو ثاني أكثر الديانات اتباعا في العالم وثاني دين في الانتشار من بعد المسيحية. والمعنى العام لكلمة الإسلام هو الإستسلام لله بالتوحيد والإنقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله. وهو تسليم كامل من الإنسان لله في كل شؤون الحياة.

يؤمن المسلمون أن الإسلام هو آخر الرسالات السماوية وهي حسب اعتقادهم الحنيفية,اليهودية، الصابئة,مسيحية،الإسلام [2]، وأنه ناسخ لما قبله كما ذكر في القرآن (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا) [3] وفي قوله: (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ)[4]. كما يؤمن المسلمون بأن محمداً رسول من الله وخاتم الأنبياء و المرسلين و أُرسل إلى الثقلين كافة (الجن والإنس). و من أسس العقيدة الإسلامية الإيمان بوجود إله واحد هو الله، وأنهم يتبعون الحنيفية ملة إبراهيم .

ويؤمن المسلمون بالملائكة وبجميع رسل الله السابقين وبالكتب السابقة واليوم الآخر والقدر خيره وشره. والقرآن هو الكتاب المنزل من عند الله على محمد عن طريق الملك جبريل . والقرآن هو مصدر التشريع الإسلامي الأول وتعتبر السنة النبوية هي المصدر الثاني في التشريع الإسلامي. أما أركان الإسلام فهي خمسة أركان:

1:شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.

2:إقامة الصلاة.

3:إيتاء الزكاة.

4: صوم رمضان.

5:حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا.

محتويات

تعريف ملخص للإسلام

معنى الإسلام

ويُعرَّف الإسلام لُغوياً بأنه الاستسلام لأمر الله و نهيه بلا اعتراض، وقيل هو الإذعان والانقياد وترك التمرّد والإباء والعناد[5].

وأما معناه الاصطلاحي، فهو الدين الذي جاء به محمد، والشريعة التي ختم الله بها الرسالات السماوية. وقد قام محمد بتبليغ الناس عن هذا الدين وأحكامه ونبذ عبادة الأصنام وغيرها مما يعبد من دون الله. والإسلام هو التسليم للخالق والخضوع له، وتسليم العقل والقلب لعظمة الله وكماله ثم الانقياد له بالطاعة وتوحيده بالعبادة والبراءة من الشرك به.

ويؤمن المسلمون أن رسالة الإسلام ليست حصرية على شعب دون شعب، أو قوم دون قوم، بل هي دعوة شاملة للبشرية كافة بغية تحقيق العدل والمساواة للبشر كافة. ويعتقدون أن الإسلام يقوم على أساس الفطرة الإنسانية والمساواة بين مختلف أفراد المجتمع الإسلامي فلا يفرٌق بين الضعيف والقوي والغني والفقير والشريف والوضيع، كما لا يفرق الإسلام بين الأمم والشعوب المختلفة إلا من باب طاعتها لله والتزامها بالتقوى، فهي تعتبر الاساس الذي يقيٌم به عمل الإنسان والتزامه بالإسلام وفقا لقول القرآن الكريم : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }[6]. [7]

وقد قال الرسول محمد: «ألا أخبركم بالمؤمن ؟ من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب» [8]

التاريخ الإسلامي

المقال الرئيسي: تاريخ إسلامي

النشأة

ظهر الإسلام في الجزيرة العربية في القرن السابع الميلادي على يد محمد بن عبد الله، الذي بدأ يدعوا الناس إلى اعتناق عقيدة تدعو إلى عبادة الله الواحد الاحد وترك عبادة الأوثان، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من القواعد والأفكار والعقائد أمرا من الله الواحد الاحد بالإضافة إلى قرآن عربي نزل على محمد من الله عن طريق الملاك جبريل الذى كان يتلو هذا النص على محمد بما عرف بوحي القرآن.

عصر الخلافة الإسلامية

العصر الحديث

الشريعة والعقيدة


العقيدة الإسلامية


عند أهل السنة و الجماعة

أركان الإسلام

الشهادتان: شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله
إقامة الصلاة
إيتاء الزكاة
صوم رمضان
حج البيت لمن أستطاع إليه سبيلا

أركان الإيمان

الإيمان بالله - توحيد
الإيمان بالملائكة - ملائكة
الإيمان بالكتب السماوية - كتب سماوية
الإيمان بالرسل - أنبياء
الإيمان باليوم الآخر - يوم القيامة
الإيمان بالقضاء والقدر خيره و شره

 ع  ن  ت
الشهادتان على أحد أسوار مسجد شيان الكبير بالصين

يؤمن المسلمون بأن محمدا جاء ليكمل رسالة الله التي أرسل بها الأنبياء الذين سبقوه كإبراهيم وموسى والمسيح عيسى بن مريم وأن أولئك الأنبياء كانوا جميعا مسلمين. كما يؤمن المسلمون بأن الحنيفية هي أساس دين إبراهيم. ويرون أن الاختلاف بين الأديان السماوية في الشريعة فقط وليس في العقيدة وأن شريعة الإسلام ناسخة لما قبلها من شرائع. أي أن الدين الإسلامي يتكون من العقيدة والشريعة. فأما العقيدة فهي مجموعة المبادئ التي على المسلم أن يؤمن بها وهي ثابتة لا تختلف باختلاف الأنبياء. أما الشريعة فهي اسم للأحكام العملية التي تختلف باختلاف الرسل ونسخ اللاحق منها السابق.[بحاجة لمصدر]

{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }[9].

مراتب الإسلام

أسس الإسلام الرئيسية ثلاثة:الإسلام-الإيمان-الإحسان وفيما يلي تفصيل لها:

الإسلام

يتكون الإسلام من أركان خمسة أساسية يؤمن المسلم بوجوبها عليه ووجوب تطبيقها كلها ويعمل بها وبما تقتضيه من أقوال وأفعال.وقد استنتج علماء الدين السنة بأركان الإسلام من أحد الأحاديث النبوية الصحيحة وهو:

عن أبي عبد الرحمن عبدالله بن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله يقول:

( بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان) [10].

فأركان الإسلام كما بينها الحديث هي:

  1. الشهادة (شهادة ان لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله).
  2. الصلاة (إقامة الصلاة).
  3. الزكاة (ايتاء الزكاة).
  4. الصوم (صوم رمضان).
  5. الحج (حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا)

الإيمان وليعتبر الإنسانُ مؤمنا عليه أن يؤمن بأركان الإيمان الستة والتي ذكرها النبي محمد، عندما سئل عن معنى الإيمان فقال:(الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره)[11].

فأركان الإيمان الستة هي:

  1. الإيمان بالله وهو :الاعتقاد الجازم بأن الله هو رب كل شيء خالقه ومليكه وأنه وحده يستحق العبادة ليتضمن توحيده في ثلاثة:توحيد الربوبية و توحيد الألوهية و توحيد الأسماء والصفات [12].
  2. الإيمان بالملائكة وبوجودها,وبما جاء عنها من وصف,وعمل كل واحد منهم,والإيمان بمن عرفناه باسمه (كجبريل, ميكائيل, إسرافيل, وغيرهم) ومن لم يعرف باسمه, على ضوء القرآن والسنة [13].
  3. الإيمان بالكتب السماوية وأنها منزلة من عند الله وأن الله تكفل بحفظ القرآن الكريم واتخاذ الموقف الوسط في الكتب السابقة للقرآن -دون تصديق إلا ما ورد في الإسلام ودون تكذيب لأي منها- والإيمان بأن الكتب السابقة للقرآن وكل الله حفظها لأمتها وأنها قد حرفت,والإيمان بما عرفناه منها باسمه (كالزبور, التوراة, الإنجيل, صحف إبراهيم, صحف موسى, القرآن) [14].
  4. الإيمان بالرسل وأنهم مرسلون من عند الله والإيمان بمن ورد ذكره في القرآن (وهم خمسة وعشرون) وغيرهم ممن وردوا في الأحاديث النبوية (كشيث بن آدم) ومن ذكروا في القرآن بلفظ غير صريح(كيوشع بن نون ورد في القرآن بلفظ {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ} (الكهف:60) أي فتى موسى وقد تنبأ بعده) [15].
  5. الإيمان باليوم الآخر وأنه واقع لا محالة وأن فيه الجزاء والحساب ومن ذلك الإيمان بما يسبق الحساب والإيمان بعذاب القبر ونعيمه والإيمان بما ورد من معالم يوم القيامة مثل: الجنة والنار والحوض والصراط والمحشر والميزان وتفاصيل كل منها الواردة في الكتاب والسنة [16].
  6. الإيمان بالقدر خيره و شره وأن الله كتب كل شيء في اللوح المحفوظ قبل خلق الكون [17].

الإحسان

الإحسان كما ورد في السنة النبوية: (أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن لا تراه فإنه يراك)[18].

أصول الدين

وهي خمسة أصول يؤمن الشيعة الإمامية بأنها الركائز الخمسة للإسلام، ولا يجوز فيها التقليد. وهذة الأصول هي:

الشريعة الإسلامية

ووفقاً لإيمان المسلمين فإن الشريعة الإسلامية تنظم مختلف جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والشخصية. وتعني مجموعة القوانين التي تحدد علاقة الإنسان بالله وبالناس وبالمجتمع والكون. وتحدد ما يجوز فعله وما لا يجوز. وأهم هذه الشرائع أركان الإسلام الخمس التي تم شرحها.

كما يقضي الإسلام بضرورة الإحتكام إلى الشريعة الإسلامية لِفَض الخلافات بين المسلمين ومن في عهدتهم كأهل الذمة والمعاهدين والمستأمنين، وبضرورة تحلي المسلم بالأخلاق الحميدة.

أما مصادر التشريع الإسلامي فهي:

  1. القرآن هو وحي الله لنبيه محمد، وهو المصدر الأول للتشريع، وقد تعهده الله بحفظه من التبديل والتحريف. وقد ظهر في العصر الحديث مجموعة من المثقفين والمفكرين والباحثين تقول بأن القرآن هو المصدر الوحيد للشريعة الإسلامية عرفوا لاحقا بالقرآنيين.
  2. السنة النبوية: وينص القرآن على وجوب اتباع أوامر الرسول محمد، ويقول المفسرين وعلماء الإسلام أن اتباع الرسول يتمثل في التمسك بما يعرف بالسنة النبوية وتعرف بأنها كل قول أو فعل أو تقرير يصدر عن الرسول ويعتقدون أن كلام الرسول كله وحي من الله حسب تفسيرهم للآية: { وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى ۝ إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى ۝} [19]، ولذلك تعتبر السنة النبوية المصدر الثاني في التشريع الإسلامي ,أما السنة فقد قاموا بجمع السنة النبوية في مجموعة من الكتب مثل صحيح البخاري وصحيح مسلم وغيرهما من كتب الحديث.
  3. أما المصدر الثالث للتشريع فمصدر خلاف بين المذهبين السني والشيعي: فعند الشيعة أن أحاديث أهل البيت هو المصدر الثالث للتشريع ويجمع كتب الحديث لديهم أقوال النبي إضافة إلى أقوال أهل البيت كما هو كتاب الكافي للكليني.
  4. الإجماع: وهو اتفاق جمع كبير من علماء الأمة على حكم مسألة بعينها استدلالا بالنصوص الواردة فيها، وقد استنبط علماء الدين الإسلامي فكرة الإجماع وفقا لتفسيرات بعض آيات القرآن والأحاديث التي يرونها دالة على ذلك [20].
  5. القياس: وهو قياس أمر لا حكم محدد له على حكم لأمر مشابه.
  6. الاجتهاد: وهو تطوع أحد العلماء لاستنتاج حكم مسألة معينة لم يرد نص معين فيها؛ كالأمور الحديثة من التقنيات وغيرها.

تعريفات ومصطلحات

جزء من سلسلة

الإسلام


تاريخ الإسلام
العقائد و العبادات

توحيد · الشهادتين · الصلاة · الصوم
الزكاة · الحج

قائمة الشخصيات الإسلامية

محمد بن عبد الله
أنبياء الإسلام · الصحابة
أهل البيت

نصوص و تشريعات

القرآن · حديث نبوي · الشريعة
فقه إسلامي

فرق إسلامية

السنة · الشيعة · الإباضية · الأحمدية

مذاهب إسلامية

الحنفية · المالكية · الشافعية · الحنابلة ·
الزيدية · الجعفرية · الإباضية

علم الكلام و الفلسفة

المعتزلة · الأشاعرة · الصوفية

حضارة الإسلام

الفن · العمارة
التقويم الإسلامي
العلوم · الفلسفة
الإسلام السياسي

مساجد

المسجد الحرام · المسجد النبوي
المسجد الأقصى

مدن إسلامية

مكة المكرمة · المدينة المنورة · القدس · كربلاء · النجف

انظر أيضا

مصطلحات إسلامية
قائمة مقالات الإسلام
الإسلام حسب البلد

الله

الله هو الإله الحق المستحق للعبادة وحده. وهو الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى والصفات العلى. خالق الكون والقادر عليه له ملك السماوات والأرض. وقد أرسل الله رسلاً من عنده ليدعوا الناس إلى عبادته وحده وترك عبادة كل ما سواه. ويؤمن المسلمون أن لله أكثر من تسعة وتسعين اسما غير اسم الله تعرف بأسماء الله الحسنى[21].

الرسول

رسول الإسلام هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب القرشي، ولد عام 571م في مكة المكرمة. تعرف أسرته بالأسرة الهاشمية نسبة إلى جده هاشم بن عبد مناف. بعثه الله بدين الإسلام سنة 610م وهو يتعبد في غار حراء. عرف قبل وبعد النبوة بحسن أخلاقه وصدقه وأمانته وكان يسمى "بالصادق الأمين". توفي يوم الاثنين 12 ربيع الأول سنة 11هـ وقد أتم له ثلاث وستون سنة. [22]

'القرآن

القرآن هو الكتاب المقدس للمسلمين وهو المصدر الاول للتشريع الاسلامي ومن بعده السنة النبوية. كان أول ما نزل من القرآن أول خمس آيات من سورة العلق وهي {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ۝ خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ۝ إِقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ ۝ الذِّي عَلَّمَ بِالقَلَمِ ۝ عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ۝} [23].

والقرآن هو كلام الله المنزل إلى النبي محمد نزل به جبريل ؛ ليوصله رسول الله للناس كافة ،وهو مكتوب عند الله في اللوح المحفوظ الذى كتب الله به كل شيء قبل خلقه . وقد شاء الله بحفظه كما ذكر {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ۝} [24].


منهج الإسلام

يسعى الإسلام لرفع الذل عن الناس ومنع خضوعهم لغير الله ويرى أن أكبر مهانة يتعرض لها الفرد عندما يعبد حجرا أو شجرا أو حيوانا أو يخضع ويذل لبشر حي أو ميت فمنع الناس أن يتخذوا الأحبار والرهبان والعلماء والأولياء أربابا من دون الله وسعى لرفع الظلم الذي يفرضه بعض الناس على الضعفاء وتصدى لذلك في وضوح تام في قول الله في القرآن: {وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقاً مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ }[25] وقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيراً مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ }[26].

وأصبح ذلك مصدر قوة للإسلام لمساواته بين الناس جميعا شعارهم ( لا فضل لعربي على عجمي ، ولا لعجمى على عربي ، ولا لأبيض على أسود . ولا لأسود على أبيض ، إلا بالتقوى ، الناس من آدم ، وآدم من تراب ) [27]، فلا عنصرية بغيضة ولا طبقية مقيتة، وأصبح ذلك المنهج واقعا لأول مرة في تاريخ العالم في دولة حاكمها نبي مرسل ودستورها القرآن الكريم المنزل من عند الله ينعم شعبها بنعمة العدل والأمن.

وسعى المسلمون لنشر العدل في كافة أرجاء الأرض ورفع الظلم والذل والمهانة عن الضعفاء والمقهورين ودخل الناس في دين الله أفواجا وحاربه الملوك والطغاة لما وجدوا أن ملكهم بدأ في الزوال من أيديهم بدخول رعيتهم في الدين الجديد. ويعد ذلك هو السر في انتشار الإسلام السريع في كافة أنحاء العالم في سنوات معدودة، أذهلت علماء التاريخ والاجتماع.

النظام الجزائي في الإسلام

النظام الجزائي في السلام نظام عادل وبسيط وحسيب امكانيات دافعه وكان المدفوع دائما من قبل الذميين كانت مابين 12و48درهم عربي وهي مرفوعة عن الناس الاتية:

  • رجال الدين.
  • النساء والنساء العجائز.
  • ومن لايعمل.
  • الشيوخ .
  • الاطفال.
  • العاجز عن العمل.
  • العاجز تماما أو جزئا.
  • المريض وألأعمي وغيرهم.
  • والفقير وغير مالك ذات يده(العبد).
  • الذي لايمتلك عمله.

الجنة والنار

يعتقد المسلمون بوجود الجنة(بالإنجليزية: Paradise) والنار(بالإنجليزية: Hell) حيث تمثل:

  1. الجنة: مكان الراحة والنعيم لمن أطاع أوامر الرب سبحانه,ويؤمن المؤمنون بوجودها حاليا وبأنها معده لأهلها ولكن لا ترى عيانا في الدنيا بل إنها ستظهر في الآخرة وسيدخلها المؤمنون من المسلمين -بعد الاقتصاص للناس من بعضهم- و المؤمنون من أهل الديانات السماوية الأخرى (قبل تحريفها),ويختلف البعض في من سمّوا بأهل الفترة (وهم من جاؤوا بعد ظهور الإسلام ولم يسمعوا عنه) هل يدخلون الجنة أم لا .
  2. النار:وهي مكان العذاب والعقاب لمن خالف الإسلام (على اعتباره ملة جميع الرسل على اختلاف تشريعاتهم),ومكان التنقية للمؤمنين العصاة (وذلك تحت مشيئة الله ورحمته).
  3. الأعراف: وهو جبل بين المنزلين (الجنة والنار) يحشر فيه من تساوت حسناتهم مع سيئاتهم,واختلف في مآلهم:التنقية في النار ثم الجنة أو العفو ودخول الجنة.

الحسنة والسيئة

  1. الحسنة:جمعها حسنات:وهي الأجر الذي يحصل عليه المسلم جراء عمل الخير وطاعة الله,وهي المقياس الذي تقاس به الدرجة في الآخرة كلما زادت الحسنات وقلت السيئات زادت المنزلة في الجنة.
  2. السيئة:جمعها سيئات:وهي بعكس الحسنات:الجزاء الذي يحصل عليه المسلم جراء إرتكاب سيئة أو معصية الله, وهي مقياس الدركة في جهنم كلما زادت السيئات وقلت الحسنات سفل الشخص لدركة أسفل مما قبلها.

القبر

يؤمن المسلمون بأن الله قد كتب على الكافر بالله عقوبة في قبره, وللمؤمن به نعيما,ويؤمنون أيضا بوجود الحياة في القبر حتى يوم القيامة.

  • اقرأ أيضا:عذاب القبر ونعيمه في السنة[28].

يوم القيامة

المقال الرئيسي: يوم القيامة (إسلام)

يؤمن المسلمون بأن الجزاء والحساب لازمان لكل مكلف من الثقلين (الجن والإنس) وذلك حسب أعمالهم, ويمر الخلائق في هذا اليوم بالعديد من المراحل المذكورة في القرآن والسنة.

  • وضع غير المسلمين يوم القيامة:غير المسلمين يوم القيامة على رتب:
  1. أهل الكتاب:وهم قسمين:فقوم آمنوا بما جاء به رسولهم قبل الإسلام فهم في الجنة بإذن الله,وقوم أتوا بعد ظهور الإسلام ولم يؤمنوا به فهم في النار.
  2. أهل الفترة:وهم قوم أتوا بعد ظهور الإسلام ولم يسمعوا عن الإسلام وبالتالي لم يؤمنوا به,وسموا بذلك لأن الله سيجعل لهم فترة من الزمن يبعث لهم فيها رسول فإن صدقوه وإلا فهم مع الكفار في النار[29].

الأماكن المقدسة

في الإسلام ثلاث بقاع مقدسة على الأرض: مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والمسجد الأقصى في القدس:

مكة المكرمة

ولد بها النبي محمد وهي مكان نزول الوحي وبدء الدعوة. وفيها أيضاً المسجد الحرام وبه الكعبة المشرفة التي بناها إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام، وإليها يحج المسلمون لأداء فريضة الحج. والكعبة هي قبلة المسلمين، يتجهون لها عند كل صلاة.

المدينة المنورة

المدينة المنورة كانت تسمى (يثرب) قبل الإسلام وقد سميت بالمدينة أو مدينة الرسول بعد الإسلام. وفيها المسجد النبوي الشريف.

القدس

أما القدس فهي كإسمها منطقة مقدسة عند المسلمين وفيها المسجد الأقصى في فلسطين فهو المسجد الذي زاره النبي محمد ليلة الإسراء والمعراج وهي الليلة التي فرضت فيها الصلاة. وفيها صلى الرسول إماماً بجميع الأنبياء والمرسلين. و المسجد الأقصى هو البقعة الوحيدة المقدسة من قِبل الديانات الابراهيمية: الإسلام والمسيحية واليهودية.

انتشار الإسلام وتوزيع المسلمين حول العالم

توزيع المسلمين حول العالم، اللون الأخضر يدل على أغلبية سنية، واللون الماروني (الأحمر) يدل على أغلبة شيعية و الأزرق يدل على الأباضية.

في فجر الإسلام

بدأ محمد وأصحابه بدعوة القبائل العربية للدخول في الإسلام،بالرسائل والجهاد حتى صار للدولة الإسلامية الأولى في المدينة قوة وبأس، ودخلت في معاهدات سياسية-دينية مع قريش، إنقسمت القبائل إلى موالية لمحمد وأخرى موالية لقريش، وإستمر ذلك حتى فتح مكة وهزيمة المشركين، حيث توحدت بعدها جل القبائل العربية تحت راية الإسلام.

وبعد وفاة النبي محمد استمر الخلفاء بالدعوة إلى الإسلام وتنظيم حملات الجهاد وإرسال الرسائل لنشر الدين الإسلامي ونشر العدل ورفع الظلم عن الناس حتى وصلت حدود الدولة الإسلامية إلى الصين شرقا والمحيط الأطلسي غربا، وإستمر الإسلام بالإنتشار عن طريق التجار المتوجهين شرقا وجنوبا في آسيا وبالإحتكاك مع المناطق المتاخمة للحدود الإسلامية في إفريقيا وفي أوروبا. كما دخل كثير من الغزاة في الإسلام بوصولهم إلى المناطق الإسلامية، مثل المغول والبربر وبعض الصليبيين والتتار.

والمتتيع لشريعة الإسلام يلاحظ أنها تفرض على كل مسلم أن يكون داعية للإسلام؛ يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويسعى لأن يدخل الناس في دين الله أفواجا عملا بقول النبي محمد : ( لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم )[30]، فليس الدين حكرا على شيخ يدعو أو عالم يفتي ولا ملكا لمسجد دون آخر شريطة أن يكون عالما بما يدعو إليه وعنده ما يلزم للرد على شبه غير المسلمين كما ورد في القرآن:{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } [31] [32].

انتشار وتوزيع المسلمين في العالم

المذاهب الفقهية

يقوم أي مذهب فقهي على استنباط الأحكام الشرعية من الأدلة الواردة في الكتاب والسنة وفق قواعد وأصول فقهية محددة ويمكن تسميتها مدارس فقهية لاتفاقها في العقيدة والأصول والشريعة ولكن قد تختلف قليلا في الأحكام المستنبطة. والمذاهب الفقهية الأربع التي انتشرت بشكل و اسع عند اهل السنة وأصبحت رسمية في معظم كتبهم وهي تمثل الاجتهادات الفقهية الراجعة للأئمة الأربعة من أهل السنة والجماعة وهم حسب ترتيبهم التاريخي:-

  1. الإمام النعمان بن ثابت ومذهبه الحنفي تأسس المذهب في العراق بغداد.
  2. الإمام مالك بن أنس ومذهبه المالكي تأسس المذهب في الحجاز المدينة المنورة.
  3. الإمام محمد بن إدريس الشافعي ومذهبه الشافعي تأسس المذهب في العراق بغداد.
  4. الإمام أحمد بن حنبل ومذهبه الحنبلي تأسس المذهب في العراق بغداد.

كما توجد بعض المذاهب الفقهية التي لم تحظى بذات الشهرة والانتشار للمذاهب الأربعة مثل:

والمذهب الفقهي للشيعة الإثنا عشرية هو الفقه الجعفري الذي ينسب للإمام جعفر الصادق.

فرق إسلامية

المقال الرئيسي: طوائف إسلامية

منذ الفتنة الأولى في الإسلام بدأت الفرق العقائدية والمدارس الفكرية في الظهور، فظهر شيعة عثمان بن عفان وشيعة علي بن أبي طالب وظهر الخوارج والنواصب وتوالى ظهور الفرق بمرور الزمن. لا يوجد إحصاء دقيق لعدد الفرق منذ ظهورها لعدة أسباب منها وجود الفرق الباطنية بالإضافة إلى عدم وجود تعريف محدد للفرقة أو الطائفة وتفريقها عن التيارات الفكرية والمدارس والمذاهب.

في حين يعتقد بعض المسلمين السنة أن مجمل عدد الفرق الإسلامية بما فيها الفرق التي قد تظهر مستقبلا هو 73 فرقة نظرا لاعتقادهم صحة حديث لمحمد يقول فيه: "والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة، واثنتان وسبعون في النار"[33].

الإسلام والديانات الأخرى

جزء من سلسلة

الإسلام
توسيط
أنبياء الإسلام في القرآن

رسل وأنبياء

آدم·شيث·إدريس
نوح·هود·صالح
ابراهيم·لوط
اسماعيل · اسحاق
يعقوب·يوسف