هجري: الخميس, 12 محرم, 1430 -  ميلادي: الخميس, 08 يناير, 2009        الأعضاء المتواجدين حالياً
ماي ديوان::Browse Polls
الإخلاص في العقيدة - موسوعة ماي ديوان
موسوعة ماي ديوان - الإخلاص في العقيدة

إرتبط قبولُ الأعمال بالنية الخالصة لله الله سواءٌ أكان ذلك في الإعتقاد ، أم في العبادة وسائر الأعمال وهذا يتطلب من المسلم أن يكون صادقاً في عقيدته ، مخلصاً فيها ، فينقيها من الشرك و الرياء و النفاق .

محتويات

عدل أولاً : مفهوم الإخلاص

الإخلاص في اللغة : تقول : ذهبٌ خالصٌ ، أي خالٍ من الشوائبِ ، ويقالُ : أخلص النصيحة ، أي أوفى فيها ، و يعني صِدق توجهُ القلب و خلُوهِ من أيّة شائبةٍ .

الإخلاص في الإصطلاح : يعني صدق العبد في توجههِ إلى الله الله اعتقاداً و عملاً ، قال الله الله : (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِين لَهُ الدّين) سورة البينة الآية (5).

لذا فإن الإخلاص في الإخلاص في القول و العمل ، أساس القبول عند الله الله .

عدل ثانياً: قبولُ العملِ

ويشترطُ لقبول العملِ عندَ الله الله أن يتحقق فيه شرطان : الأول : إخلاص النية لله الله ، وقال الرسول محمد  : " إنما الأعمال بالنيات و إنما لكلِّ امرىءٍ ما نوى " (صحيح البخاري ، كتاب بدء الوحي ، باب كيف كان بدء الوحي.)


الثاني : موافقتُهُ لما جاء في شرع الله الله ، لقولهِ  :" صلّوا كما رأيتموني أُصلي " (صحيح بخاري ، كتاب الأذان ، باب الأذان للمسافر) .



عدل ثالثاً : علامات إخلاص المسلم في عقيدتهِ

للإخلاص علاماتٌ منها :

  • تجنُّب كل ما ينافي الإخلاص في العقيدة : كالشرك و الرياء و النفاق ، لأن كلَّ ذلك منْ مُحبطاتِ الأعمالِ و إنْ كَثُرَتْ ، وقدْ تعدَّدت الآياتُ القرآنية التي تنفر من هذه الاعمال ؛ لما تؤدي إليه من سوء العاقبة.


  • محبةُ الله الله و الرسول محمد
  • التمسك بالعقيدة ، و الثبات عليها ، و النصر لها



عدل من صور الإخلاص في العقيدة

  • صَدَقَ الله فَصَدَقَهُ : " جاء رجلٌ إلى النبي فقال له : دعني أهاجرُ معكَ ، فأوصى به النبي فلما كانتْ غزوةُ خبيرَ أعطاه النبي جزءاً من الغنيمةِ ، فقال للنبي  : ما على هذا اتبعتُكَ ، ولكن اتبعتُكَ على أن أُرْمى ها هنا بسهمٍ فأموت - و أشار إلى حلقه - ، فقال  : إن تصدُق الله يصدقك ، ثم نهضوا إلى قتال العدو فأُتي به النبي يُحملُ ، وقد أصابهُ سهمٌ حيثُ أشار ، فقال النبي  : هو هو؟ ، قالوا : نعم، قال : صَدَقَ الله فَصَدَقهُ ، فكفنهُ النبي في جُبَّتِهِ ثم قدَّمهُ، وصلّى عليه " (سنن البيهقي، كتاب أبواب غسل الميت ، باب المرتث و الذي يقتل ظلماً.)


هذه المقالة عبارة عن بذرة تحتاج للنمو والتحسين؛ فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.

الحقوق محفوظة ©MyDiwan.com 2007
إتصل بنا - خصوصية ماي ديوان - شروط التسجيل