السودان - موسوعة ماي ديوان
جمهورية السودان
السوداندولة عربية من أكبر الدول من حيث المساحة في أفريقيا والوطن العربي، ويحتل المرتبة العاشرة بين بلدان العالم الأكبر مساحة.[1] حيث تقدر مساحته بأكثر من مليون ميل مربع، السمة الرئيسية فيه هي نهر النيل وروافده .
العاصمة: الخرطوم وتعرف بالعاصمة المثلثة لأنها تتكون من ثلاث مدن كبيرة وهي ( الخرطوم - أم درمان -الخرطوم بحري )
الاسم الرسمي : جمهورية السودان والاسم القصير المتعارف عليه: السودان
الاستقلال: 1 يناير 1956م (الاستقلال من الحكم الثنائي (البريطاني المصري ))
عدل التضاريس
عدل المناخ
يقع السودان في المنطقة المدارية فلذلك تنوعت الاقاليم المناخية السودانية من المناخ الصحراوي إلى المناخ الاستوائي . فنجد توزيعها كالآتي المناخ الصحراوي الحار في شمال السودان. مناخ مشابه لمناخ البحر الأبيض المتوسط على ساحل البحر الأحمر، المناخ شبه الصحراوي في شمال أواسط السودان ، مناخ السافانا الفقيرة في جنوب أواسط وغرب السودان ثم مناخ السافانا الغنية في جنوب السودان والمناخ الاستوائي أقصى جنوب السودان.
عدل الموارد الطبيعية
من موارد السودان البترول والغاز الطبيعي، وكذلك يمتلك السودان أراضي زراعية ضخمة مما جعل السودان يسمي بسلة غذاء العالم ويعتبر القطن,السمسم, الفول السوداني والصمغ العربي من أهم الموارد الزراعية والسودان الدولة الاولى في العالم المنتجة للصمغ العربي (80 % من الانتاج العالمي) و قد اعترف الاتحاد العالمي للصمغ بالعاصمة البريطانية لندن بالصمغ السوداني كغذاء وألياف غذائية - مخزون صغير من خام الحديد - النحاس - خام الكروم - الزنك - التنجستين - المايكا - الفضة - الذهب - اليورانيوم
عدل التعداد السكاني
40.187.486 مليون تقديرات يوليو 2005 م. تم التعداد السكاني في شهر ابريل من عام 2008 م ولم تظهر النتيجة بعد.
عدل الجنسية
الاسم سوداني والصفة أيضاً سوداني. المفرد سوداني والجمع سودانيون .
عدل اللغات الأساسية
اللغة الرسمية والرئيسية هي اللغة العربية وتعتبر اللغة الإنجليزية لغة ثانية بالاضافة الى بعض اللغات المحلية ( وهي: النوبية والشلك والدينكا والندقو والباري والسيري والبلندا والبندا واليولو والكريش والقولو والجور والهدندوة والتقراي والفلاتة ، والهوسا والزغاوة والفور ومعظم قبائل غرب السودان وبصفة خاصة قبائل دارفور ) شمال كردفان تعتبر شمال كردفان من أغنى الأقاليم الموجودة على أقاليم السودان من ناحية الموارد الطبيعية من زراعة وماشية كذلك من أشهر الولايات ولاية الجزيرة حيث يوجد بها مشروع الجزيرة الذي يعتمد عليه السودان في صادر القطن والقمح والفول السوداني وكذلك ولاية القضارف سلة غذاء السودان مما تشتهر به من مشاريع زراعية كبيرة.
عدل الأديان
المسلمون السنيون 73% (معظمهم في الشمال والشرق ووسط السودان والغرب والخرطوم) المعتقدات المحلية 22% ؛ المسيحيون 8% (معظمهم في الجنوب والخرطوم).[2]
عدل بعض المناطق السياحية
عدل متحف السودان القومي
يحتوي متحف السودان القومي، على مقتنيات أثرية من مختلف أنحاء السودان، يمتد تاريخها إلى عصور ما قبل التاريخ، وحتى فترة الممالك النوبية، وتشتمل الصالات الداخلية للمتحف العديد على المقتنيات الحجرية، والجلدية، والبرونزية، والحديدية، والخشبية، وغيرها في شكل منحوتات وآنية، وأدوات زينة وصور حائطية وأسلحة و غيرها . أما فناء المتحف وحديقته فعبارة عن متحف مفتوح، يشتمل على العديد من المعابد والمدافن والنصب التذكارية، والتماثيل بأحجام مختلفة، والتي كان قد جرى إنقاذها قبل أن تغمر مياة السد العالي مناطق وجودها وتمت إعادة تركيبها حول حوض مائى يمثل نهر النيل، حتى تبدو وكأنها في موقعها الأصلي، وأهمها معابد (سمنه شرق ) و(سمنه غرب) وبوهين، كما تشتمل على مقبرة الأمير (حجو تو حتب) وأعمدة كاتدرائية فرس.
عدل متحف التاريخ الطبيعي
يوجد هذا المتحف في شارع الجامعة ويحتوى على معظم الحيوانات المحنطة والحية وله اهداف منها النواحي العلمية والسياحية والتعريف بما هو متوافر في السودان من زواحف وطيور ومواشي وحشرات و تلعب جامعة الخرطوم ممثلة في اساتذتها والطلاب المهتمين دورا هاما في استمرارية هذا المتحف . كما انه يعكس مجموعة كبيرة من الحيوانات الموجودة في السودان من طيور بكافة الاشكال والانواع مثل صقر الجديان الموجود عند مدخل المتحف لانه يمثل شعار السودان .
عدل مدينة كسلا
وتتمتع بمناخ معتدل ومناظر طبيعية خلابة واهلها يمتازون بدماثة الخلق وسماحة النفس وهو ماجعلها قبلة للكثيرين والبعض اتخذها مستقرا حيث نجد فيها مجموعات كبيرة من شمال السودان ومجموعات الحجيج من غرب افريقيا ترجع نشأة هذه المدينة إلى عام 1840 عندما اختيرت بواسطة القوات التركية كعاصمة لإقليم التاكا، وهي المنطقة التي تقع حول دلتا القاش، وبهذا قامت مدينة كسلا في أول الأمر لتخدم أغراضا إدارية ذات طابع عسكري. وقد نمت المدينة حول قرية الحلنقة، وهي أقدم تجمع بشري في هذه المنطقة إذ استقر هنا سكان هذه القرية منذ أوائل القرن التاسع عشر، بعد ما هاجروا من التلال الأريترية إلى سهول السودان، واختاروا رأس دلتا القاش لاستقرارهم وشيدوا قريتهم في شرقي النهر. وقد زاد من أهمية المنطقة ظهور قرية الختمية في نفس تلك الفترة تحت سفح جبل كسلا حينما اختارتها العائلة الميرغنية في عام 1840 لتكون مركزا لها. وقد امتد نفوذهم الروحي إلى أنحاء القطر المختلفة، مما أدى إلى هجرة كثير من السكان خاصة من المديرية الشمالية إلى هذه المنطقة واشتغلوا بالزراعة في دلتا القاش. وقد ظهرت أهمية مدينة كسلا في عام 1860 كسوق تجارية رئيسية ومركز تجميع وتجارة عابرة بين السودان وأثيوبيا.وحتى ذلك الوقت، كان عمران المدينة ينحصر في قرية الحلنقة التي تقع إلى جنوبها بعض المباني الحكومية، وتفصلها الأراضي الزراعية الواسعة عن قرية الختمية في جنوبها الشرقي. تقع المدينة على ارتفاع 496 مترا فوق مستوى سطح البحر ، وعلى مسافة 480 كم من العاصمة المثلثة عبر أراضي البطانة، وتتوسط أجزاء الإقليم المختلفة، كما أن موقعها على رأس دلتا القاش قد أبرز أهمية هذا الموقع. وتحتل مدينة كسلا حوضا ضحلا يرتفع تدريجيا في اتجاه الجانب الشرقي، وتقع المدينة تحت جبل كسلا الذي يرتفع إلى نحو 851 مترا فوق مستوى السهول المحيطة به، وهو كتلة ضخمة من الصخور الجرانيتية الملساء تمثل النهاية الشرقية للمدينة، وتبرز كعامل دفاعي هام. وينفصل جبل كسلا عن التلال الأريترية وشرقا بمسافة يبلغ اتساعها حوالي 24 كلم. كما يقع في غربة خور القاش، وهو مجرى موسمي يفيض بالمياه بين شهور يوليو وأكتوبر، ثم يصبح مجرى من الرمال في بقية شهور العام. وتطورت المدينة بعد ذلك حتى أصبحت في عام 1880 أهم مدن السودان الشرقي بعد سواكن. وبظهور الحركة المهدية كانت مدينة كسلا مسرحا للحروب التي دمرت بعض أجزائها. وقد احتل الإيطاليون مدينة كسلا عام 1894، واستقروا فيها باتفاق مع كتشنر، لكي يتسلمها الجيش البريطاني عندما تزحف إليها قواته، وقد تم بالفعل الانسحاب الإيطالي من المدينة في عام 1897. وقد نشأت في فترة الحكم التركي للمدينة مباني المديرية وبعض المنازل الحكومية ومنطقة الحامية العسكرية. في هذا المظهر الطبيعي بين جبل سكلا وخور القاش نشأت مدينة كسلا. وكان هذا الوضع الحصين يمثل آثار مدينة قديمة هي عاصمة الحلنقة، وذلك قبل قيام مدينة كسلا الحالية. ويمتاز هذا الموقع الذي اختاره الحلنقة لعاصمة بلادهم بموقعه على الضفة الشرقية للقاش إذ يبعد عن أخطار الفيضانات التي تحدث دائما في اتجاه الغرب، وهو في الوقت نفسه يمثل أرضا مرتفعة تتوافر فيها موارد المياه، ويسهل السيطرة عليها. هذا إلى جانب المميزات العامة للإقليم من ناحية جودة موقعه بالقرب من الحدود الأثيوبية- السودانية. وتقوم المدينة بوظيفة الحامية، ويؤكد ذلك موقعها الحصين الذي يتمثل في نهر القاش وجبل كسلا ووفرة المياه، وكلها تعطي ميزات جديدة لموضع المدينة. تشغل المناطق الزراعية في مدينة كسلا مساحة كبيرة داخل حدود المدينة، تتخلل المناطق الوظيفية الأخرى، وهذا الوضع تنفرد به كسلا عن المدن الأخرى، إلى جانب أن المناطق السكنية تمثل أكبر استخدامات الأرض بعد المناطق الزراعية.
عدل حديقة الدندر
هي عبارة عن محمية طبيعية لمجموعة كبيرة من الحيوانات والطيور. تم اعلانهاكمحمية قومية فى بواكير 1935 ، وتقدر مساحتها ب 3500 ميلاً مربعاً. وتبعد المحمية عن الخرطوم (العاصمة) مسافة 300 ميل، ويمكن للزائر الوصول اليها براً. وتستغرق الرحلة بالعربات ثمانية ساعات حتى محطة القويسى، ومن ثم مواصلة الرحلة للمحمية لفترة لا تزيد عن الاربع ساعات. وتعتبر الفترة من يناير حتى ابريل من افضل الفترات لزيارة المحمية ذات الموقع الفريد حيث تغطيها السهول ذات الحشائش والنباتات والادغال ، بجانب البرك والبحيرات وملتقيات الانهار، مما يخلق مناخاً مناسباً لتكاثر الحيوانات. وإتاحة الفرصة للسياح لاكتشاف ثراء الطبيعة البكر. ومن اهم الحيوانات التى توجد بالمحمية: الجاموس الافريقى، وحيد القرن،الافيال، ظبى القصب، البشمات، ظبى الماء، الكتمبور، الزراف، التيتل النلت ، الاسود، الضباع، النمور، الحلوف، ابو شوك، القط ابو ريشات، النسانيس والغزلان وغيرها من الحيوانات الصغيرة.
عدل التاريخ
- المقال الرئيسي: تاريخ السودان.
يقع السودان في الجزء الشرقي من القارة الافريقية مع إتصاله بالبحر الأحمر وإحتلاله شطراً كبيراً من وادى النيل وكونه يربط بين الدول العربية وأواسط أفريقيا جعله في ملتقي الطرق الأفريقية . وعلي إتصال دائم بجاراته. فنشأت علاقات تجارية وثقافية وسياسية بين مصر والبلاد السودانية منذ الأزل ، وكان قدماء المصريين يسمونه" أرض الأرواح " أو " أرض الله " عندما بهرتهم خيراته.
سكن إنسان الجنس الزنجي السودان في العصور الحجرية ( 8000ق م - 3200 ق م). واتخذ أول خطوانه نحو الحضارة . ومن الجماجم التى وُجدت لهؤلاء الناس يتضح أنهم يختلفون عن أى جنس زنجي يعيش اليوم. وكان سكان الخرطوم القديمة ، يعيشون على صيد الأسماك والحيوانات بجانب جمع الثمار من الأشجار . أمـا سكان الشهيناب بالضفة العربية للنيل . فيختلفون عن سكان مدينة الخرطوم القديمة ، ولهذا تختلف أدواتهم الحجرية والفخارية ، وكانت حرفتهم الصيد . وقاموا بصناعة الفخار واستعمال المواقد والنار للطبخ . وبلاد السودان منذ سنة 3900ٌ ق.م. كان العرب يطلقونه علي المنطقة الواقعة جنوب الصحراء الكبرى بأفريقيا الممتدة من المحيط الأطلنطي غرباً إلي البحر الأحمر والمحيط الهندي شرقـاً. وحاليا السودان يقع جنوب مصر في الجزء الأوسط من حوض النيل (سودان وادى النيل).
وسكانه خليط من عناصر مختلفة نزحت إليه من دول الجوار. فالجنوب يقع داخل نطاق العناصر الزنجية ، وبالشمال توجد سلالة قوقازية.[بحاجة لمصدر]
وفي عهدي الدولة الوسطي بمصر و الدولة الحديثة احتل المصريون جزءاً من السودان كان يطلقون عليه كوش. و أصبحت اللغة المصرية القديمة هي اللغة الرسمية. ولاسيما بعدما طرد أحمس مؤسس الأسرة الثامنة عشر الهكسوس من مصر. فاتجه إلي بلاد النوبة ومنها نحو السودان. وتم الإخضاع التام للسودان في عهد تحتمس الثالث عندما إحتله حتي الشلال الرابع. وإستمر الإحتلال لمدة ستة قرون . إعتنق السودانيون خلالها الديانة المصرية وعبدوا ألهتها وتثقفوا بثقافاتها حتي أصبح السودان جزءاً لا يتجزأ من مصر. وكان ملوك الدولة الحديثة يعينون نوابـاً عنهم لإدارة السودان، لإستفادة مصر من موارده وثرواته كالذهب وخشب الأبنوس وسن الفيل والعطور والبخور وريش النعام والفهود وجلودها والزراف وكلاب الصيد الماشية. ولكن بعد إنقطاع الصلة بينهما تلاشت معرفة السودانيين باللغة المصرية ولاسيما أثناء مملكة كوش النوبية حيث ظهرت اللغة الكوشية. وكانت لغة التفاهم بين الكوشيين قبل ظهور الكتابة المروية نسبة لمدينة مروي التي تقع غلي الضفة الشرقية للنيل شمال قرية البجراوية الحالية. و كانت عاصمة للسودان ما بين القرن السادس ق.م. والقرن الرابع ميلادى. وكانت الحضارات المصرية قد أثرّت في أهل السودان. عندما إزدهرت تجارة الصمغ والعاج والبخور والذهب بين الجزيرة العربية وبين موانئ مصر والسودان والحبشة. وكانت للسودان علاقات مع ليبيا و الحبشة منذ القدم. وفي الأثار السودانية كانت مملكة مروي علي صلة بالحضارة الهندية في العصور القديمة. واحتلت مصر أجزاء من السودان في عهد الدولة المصرية الوسطى التي قامت بإحتلال معظمه حتي الشلال الخامس ولاسيما في عهد الدولة الحديثة، وإنتفع المصريون بثرواته ونشروا ثقافاتهم ودياناتهم ،وأثرّت الحضارات المصرية في أهل السودان عندما أصبحت بلادهم إقليما من أقاليم مصر . وكان الإغريق يسمون البلاد الواقعة جنوب مصر " أثيوبيا وقال هوميروس عنها أن الألهة يجتمعون في السودان في عيدهم السنوي . ومن اقدم الهجرات العربية للسودان هجرة قبيلة بلي اليمنية القحطانية قبل الفي عام وسيادتهم علي شرق السودان واندماجهم فيما بعد في قبائل البجا وتزاوجهم معهم وتاسيسهم كذلك فيما بعد لمملكة الحدارب(الحضارمة)التي قضي عليها الفونج قبل اربعمائة عام بعد ان خلفت تاريخا طويلا من المجد للسودان واستطاعت الدفاع عن سواحل البحر الاحمر ضد غارات الاساطيل الاوروبية. دخل الإسلام واللغة العربية إلى السودان بصورة رسمية فى عهد الخليفة عثمان بن عفان.
عدل ولايات السودان
- المقال الرئيسي: ولايات السودان
يقسم السودان إلى 25 ولاية هي:
عدل حكام السودان
شاهد : رؤساء ورؤساء وزراء السودان
أول رئيس وزراء إسماعيل الازهري الثاني عبدالله خليل ثم حكم عسكري برئاسة إبراهيم عبود رئيس حكومة سر الختم الخليفة
،, ،, محمد احمد محجوب
،, ،, الصادق المهدي
،, ،, محمد احمد محجوب
ثم حكم عسكري جعفر محمد نميري يتولى السلطة (رئيس الدولة) رئيس الوزراء بابكر عوض الله في عهد نميري
،, ،, الرشيد الطاهر بكر عهد نميري
وبعد عدة تغييرات لرئيس الوزراء المجلس العسكري برئاسة محمد حسن سوار الدهب تسليم الحكم للمدنيين رئيس الوزراء الصادق المهدي عمر حسن احمد البشير يتولى السلطة رئيسا للدولة ورئيسا للوزراء....حتى الان
عدل قائمة الأحزاب السياسية في السودان
شاهد : قائمة الأحزاب السياسية في السودان
عدل انظر أيضا
|