هجري: الأربعاء, 11 محرم, 1430 -  ميلادي: الأربعاء, 07 يناير, 2009        الأعضاء المتواجدين حالياً
ماي ديوان::Browse Polls
الصافنات الجياد - موسوعة ماي ديوان
موسوعة ماي ديوان - الصافنات الجياد
بيجاسوس يمتطيه بيلروفون ورسمه هو الأقرب لوصف الصافنات الجياد

الصافنات الجياد عبارة عن خيول مجنحة أخبر بقصتها القرآن الكريم ووردت فيه بهذا الاسم وأنها ألهت سليمان عن ذكر ربه فطفق مسحا بالسوق والأعناق.أي تقتيلا وتقطيعا لرقابها وأرجلها.

وعن الطبري في تفسيره الصافنات: جمع الصافن من الخيل، والأنثى: صافنة، والصافن منها عند بعض العرب: الذي يجمع بين يديه، ويثني طرف سنبك إحدى رجليه، وعند آخرين: الذي يجمع يديه. وزعم الفرّاء أن الصافن: هو القائم، يقال منه: صَفَنَتِ الخيلُ تَصْفِن صُفُونًا.

ومن جنس الصافنات الجياد البراق الذي أتى به جبريل عليه السلام لخاتم رسل الله محمد صلى الله عليه وسلم في رحلة الإسراء والمعراج ووصفه لنا الحبيب بأنه دابه فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه واسم البراق قريب من البرق في سرعته وأعلى من الصافنات الجياد والبراق في السرعة ماأختص الله به الملائكة من أجنحة مثنى وثلاث ورباع ويزيد الله في الخلق ما يشاء وقد رأى رسول الله وهولاينطق عن الهوى الصورة الملائكية لجبريل عليه السلام وأجنحته العظيمة

ولقد كانت الصافنات الجياد من الجند التي لا قبل لبشر بها وهي من المعني بقول سليمان لرسول بلقيس ملكة سبأ حينما أرسلت لسليمان هدية فقال لمن جاء بالهدية أرجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها. فقد كانت الصافنات الجياد من وسائل النقل والمواصلات التي أختص الله به نبيه سليمان عليه السلام وجنده دون سائر البشر ولم يعرف لغيره مثل هذا الفضل إضافة لتسخير الرياح والجن. غير أن الله قد منّ على البشرية باختراع الطائرات وسفن الفضاء ويخلق مالا تعلمون. وعن الصافنات الجياد أتت فكرة بساط الريح و فكرة الطيران ورسم الحيوانات المجنحة وحتى اليوم يتخذ الحصان المجنح والثور المجنح شعارا لبعض الشركات.

وورد في الأثر أن فلاحا من العراق يعمل في حقله رأى هذه المعجزة فقال: "يا فضل آل سليمان"، فنقلت الرياح مقولته لسليمان الذي رد الفضل لله وشكر على النعمة. كما ورد أن رجلا سأل سليمان أن تنقله الصافنات من فلسطين للهند وكان ملك الموت حاضر فتعجب لعلمه أن هذا الرجل سيموت في الهند ولما هو هنا الآن وكان طلب الرجل ليتحقق القدر ومن الثوابت التاريخية أن أول الحضارات التي رسمت الحيوانات المجنحة كانت حضارة العراقيون القدماء وقد رسموا الثور المجنح حصان مجنحوالخيل المجنح، وعنهم نقل المصريين القدماء فن رسم الحيوانات المجنحة حيث حدث التأثير الحضاري المتبادل في فترات حكم المصريين للعراق القديم وحكم الأشوريين لمصر، وعن المصريين نقل أفلاطون الذي تعلم علوم المصريين القدماء فكرة الطيران التي أخذت في النمو فيما بعد بمحاولات عباس بن فرناس المخفقة للطيران ثم المحاولات الناجحة للأخوان رايت حتى كُتب للبشرية ركوب الريح بالطائرات والمناطيد والمظلات وسفن الفضاء وتحقق حلم البشرية بالتحليق في الفضاء وما عليهم سوى رد الفضل لله حتى تدوم هذه النعمة على البشرية.

عدل مراجع

القرآن الكريم سورة ص و راجع كتب تفاسير القرآن الكريم ومنها محمد بن جرير الطبري :تفسير الطبري :الموسوعة الشاملة نشر الكتروني www.islamport.com



الحقوق محفوظة ©MyDiwan.com 2007
إتصل بنا - خصوصية ماي ديوان - شروط التسجيل