زيدية - موسوعة ماي ديوان
أنظر صفحة توضيح طوائف الشيعة
الزيدية أو الزيود فرقة إسلامية تبلورت في أوائل العصر العباسي في القرن الثاني الهجري وسميت بالزيدية نسبة إلى الإمام زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. وهم أحد الفرق الإسلامية وأقرب المذاهب إلى أهل السنة ، ليسوا من الشيعة ولا علاقة لهم بالشيعة كما يعتقد ويختلفون تماماً في مذهبهم وفكرهم عن الشيعة الموجودين في العراق وإيران والكويت والبحرين ولبنان ولا يمتون لهم بصلة، بل هم يميلون إلى السنه ويأخذون عنهم العلوم ، وبعض العلماء يعد الزيدية من اهل السنة.
عدل التعريف بالزيدية
ومعظم أتباع المذهب الزيدي موجودين حالياً في اليمن. وهم أقرب فرق الشيعة إلى السنة، لهذا يُطلق عليها اسم الفرقة العدلية. حسب الموسوعة اليمنية فان اسم الزيدية لم يطلقه زيد بن علي على أتباعه، كما لم يطلقه أتباعه على أنفسهم، إنما أطلقه عليهم حكام بني أمية ولكنهم أقروا به واعتزوا.
وفكرهم يقوم على أسس تتفق مع أسس "المعتزلة"، وقد نشأت المعتزلة في قرب الزيدية، بل ويعد المعتزلة الإمام زيد بن علي أحد مفكريها، وملامح هذا الاتفاق النابع من مصدر واحد، بين الزيدية والمعتزلة، هو ما يعرف ب الأصول الخمسة وهي :- التوحيد والعدل والوعد بالوعيد والمنزلة بين المنزلتين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، بجانب ما تميز به الزيدية من وجود فقه متكامل بينما كان المعتزلة إما أحناف أو شافعية أو زيدية .
تشعبت الفرقة الزيدية إلى عدة فرق، وقد اختلف المؤرخون في عددها، فعدهم الأشعري ست فرق وهي الجارودية والسليمانية والبترية والنعيمية، وحصرهم المسعودي بثماني فرق وهي الجارودية والمرئية والابرقية واليعقوبية والعقبية والابترية والجريرية واليمانية. وهذا الفرق لم يعد لها اعتبار حاليا ولم يكن لها أي تأثير كبير سابقا، وإنما تعود لأشخاص كانوا على علاقة بالإمام زيد بن علي أو بأحد من أتباعه، وما يروى عن هذه الفرق في بعض كتب الفرق والمذاهب يحتاج لتدقيق. وتزخر الزيدية بمؤلفات في الفقه وأصول الدين،
على أن مصادر الفكر الزيدي قديمة وقد توفر الكثير منها مع حركة تحقيق نشطة سادت الأوساط مؤخرا.
عدل نبذة عن بعض تجمعات الزيدية التاريخية و الحالية
تمكنت الزيدية من أقامة دولة بطبرستان، و دولة الأخيضريين في اليمامة في العصر العباسي.
وتمكنوا من تأسيس دولة لهم في اليمن إلى ان اقصيت الزيدية عن الحكم في اليمن بحلول الجمهورية في سنة 1962 ميلادي.
55% من سكان اليمن في شمال اليمن من زيود و قيل أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح زيدي ولكن لا يختلفون عن اهل السنة بشيى والنظام الديني الذي يدرس بالمدارس هو نظام اهل السنة.
اغلب الزيود ينتمون لقبائل همدان وخولان ومذحج ويشار تعبير الزيود على اساس مجموعة بشرية وليس مذهب في اليمن، يعيش أغلب الزيود في مرتفعات اليمن وعلى إرتفاع ألف وستمائة إلى ألفين وثمانمئة متر فوق سطح البحر، تقاليد الزيود ساعد على عزلهم ولذالك فهم حافظوا على تراثهم ونقاهم وملامحهم قديمة ولهجاتهم ولم يخلطوا مع اعراق اخرى ولهذا هم يعتبرون الانقى عروبة على مستوى الجزيرة العربية كلها.
عدل من معتقدات الزيدية
- لا ترى الزيدية العصمة شرطا لصحة الإمامة.
- يعتقد الزيديون بان الإمامة تجوز في كل حر تقي عادل و سليم الحواس و الأطراف و أن يكون مجتهداً في العلوم الدينية,عدلاً سخياً ,يضع الحقوق في مواضعها,مدبراً بحيث يكون اكثر رأية الإصابة,مقداماً في القتال ,لم يتقدمة إمام قد أجيبت دعوته, عالم من آل محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم من أولاد فاطمة عليها السلام: الحسن و الحسين ,و أوجبوا أن يدعو لنفسه,وكذلك أوجبوا على الأمة إجابتة .
- الزيدية لا يكفرون الصحابة ولا يسبونهم لأنهم لا يغالون في حقهم و تعريفهم للصحابة يختلف عن تعريف الصحابة عند أهل السنه ,فتعريف الصحابة عند الزيدية هو "من لازم الرسول عليه السلام حال حياتة و أخذ عنه و لم يخلف عهده فية و لا في عترته .
- ترى الزيدية بصحة خلافة صحابة النبي محمد: أبي بكر وعمر وعثمان،مع خلاف في ذلك لأنهم ليسوا من اولاد فاطمة الزهراء عليها السلام من علي عليه السلام,أما ما ورد عن الإمام زيد بن علي عليهم السلام القائل بذلك على فرض صحتة مخالف لأقوال الإمام علي عليه السلام , و مثال ذلك الخطبة الثالثة من شرح نهج البلاغة المسماة بالخطبة الشقشقية , بخلاف الشيعة الأمامية التي ترى الإمامة و العصمة الأثنا عشر فقط .
- ترى الزيدية جواز الأمامة في أولاد الحسن والحسين ولا تجد آي دليل على حصرها بأولاد الحسين،لأن الأدلة على الحصر في أولاد الحسين لا توجد إلا عند كتب الإمامية فقط و لا يعتد بها,و قد ألف الزيدية كتب في الإمامية و مناقشتهم في ادلتهم و منها كتاب الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة عليه السلام في كتابة العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين الذي ناقش فيه كل ادلتهم على ذلك , ولا يعــرف الإمام عندهم سوى من شهــر سيفه، وقاتل أعــدائه ولا يميلون إلى التقية.
- ترى الزيدية في استخلاف علي بن أبي طالب دليل عقلي و نقلي, وأنكرت البترية "فرقة" من الزيدية مثل هذا النص ومن الزيدية من قال أن طريق الإمامة الإختيار أو الدعوة.
- كما تعتقد الزيدية أن المسلم إذا إرتكب كبيرة فإن ذلك لا يخرجه عن الإسلام، فهو فاسق بما فعل من الكبائر والآثام أيضـــاً، وبذلك وافقوا أهل السنة.
- قصــرت الزيدية العصمة على الرسول و الإمام علي و الحسنين و فاطمة الزهراء عليها السلام .
عدل وصلات خارجية
عدل أئمة الزيدية
الرسول الكريم محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب صلى الله علية واله وسلم:-
|