كنعان - موسوعة ماي ديوان
كنعان , (باللغة الإنجليزية: Canaan، بالعبرية:כְּנַעַן، باليونانية: Χαναάν، باللاتينية:Canaan، وبالآرامية: ܟܢܥܢ) كلمة تعني على الأرجح "منخفض على الشاطئ" أو "المنطقة المنخفضة" و هو مصطلح قديم لمنطقة الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط في فلسطين و لبنان و سورية. يحدد الإنجيل بالعبرية بأن كنعان تمتد إلى لبنان وتحوي جزء من مدينة صيدا الساحلية، و تمتد "ارض كنعان" جنوبا إلى غزة عبر "بروك مصر" وشرقا إلى نهر الأردن. هذه المنطقة الجنوبية احتوت مجموعات لغوية "عرقية" مختلفة. فمخطوطات تل العمارنة التي وجدت في مصر القديمة ذكرت كنعان فيما يتعلق بغزة وغيرها من المدن الفينيقية على طول الساحل، وإلى الجليل. مصادر مصرية عديدة سابقة ذكرت العديد من الحملات التي نظمت في كنعان داخل اسيا.
بحث علماء الاثار في مختلف المناطق الكنعانية، وابرزها مدينة أوغاريت الكنعانية في سورية، الذي اكتشف في عام 1928 الكثير من المعلومات الحديثة عن الكنعانيين خلال التنقيب. الكنعانيون يتكلمون لغة سامية قريبة منها العربية والعبرية ، وقد ذكرت كنعان في الكتاب المقدس على أنها تقع ما بين النهرين وكذلك في النصوص المصرية القديمة. ورغم ان بعض المصادر الحديثة لا تجد أي دليل مادي ، فهي ترجح على أن الكنعانيون دخلوا الهلال الخصيب من شبه الجزيرة العربية،وهم قوم من العماليق وهناك شعبية لهذه الفرضية أيضا [بحاجة لمصدر]، حسب Encyclopedia Britannica لعام 1911.
عدل كنعان في الإنجيل العبري
الإنجيل العبري يسرد المناطق الحدودية لأرض كنعان, فالمقطع رقم 34:2 يقول "أرض كنعان كما وصفت بواسطة حدودها", كما أن ألحدود تذكر في الأرقام 34:3-12 لاحقا. جون ن. أسوالت يشير أن "كنعان تحوي على الأرض غرب الأردن و تتميز من المنطقة شرق الأردن". كما يقول أسوالت أن في التوراة كنعان "تأخذ الطابع الديني ك"أرض مهدية من الله" و "مكان وفير".
عدل كنعان في مخطوطات بلاد ما بين النهرين
بعض كتبة المادة الإبلوية (سنة 2350 ق.م.), في محفوظات تل مردخ, يرون في المصادر القديمة الإسم الإثني "غا-نا-نا" كبديل لكلمة كنعان, و التي تعطي بذلك مصادر تعود للألفية الثالثة ق.م.
ذكرت كلمة كنعان في مخطوطة تعود للقرن الثامن عشر ق.م. وجدت في آثار ماري (مركز سومري سابق في سوريا يقع في وسط نهر الفرات). في تلك الحقبة كانت كنعان كتلة سياسية خاصة (من الأرجح تجمع لدويلات). توجد رسالة من ذلك الوقت حيث يشتكى من بعض "اللصوص و الكنعانيين (أو كيناهو)" يسببون المشاكل في قرية راهيسوم.
في ألواح وجدت في مدينة نوزي جنوب شرق كركوك تستعمل كلمة "كيناهنو" (كنعان) كمرادف للصبغة الأرجوانية التي كانت تصنع من صدف الموركس في ساحل البحر الأبيض المتوسط (مادة تصدير هامة بالنسبة للكنعانيين). الصبغة سميت على اسم المكان الذي استخرج منه هذه المادة و كلمة فينيقيا مرتبطة بالكلمة اليونانية "أرجوان" و لكن لا يوجد تأكيد على ما إذا كانت الكلمة اليونانية تأتي من الإسم أو العكس. اللباس الأرجواني في مدينة صور, لبنان, كان يعرف لأهميته و رمزيته الملكية.
عدل شاهد أيضا
عدل مصادر خارجية
 |
هذه بذرة مقالة عن التاريخ تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها. |
|