لهجة مصرية - موسوعة ماي ديوان
|
|
هذا المقال أو المقطع ينقصه الاستشهاد بمصادر.
الرجاء تحسين المقال بوضع مصادر مناسبة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
وسم هذا القالب منذ: 24 سبتمبر 2008 |
|
اللهجة المصرية هى إحدى لهجات اللغة العربية وتكتب بالأبجدية العربية. نشأت اللهجة العامية المصرية في منطقة دلتا النيل (مصر السفلى) حول مراكزها الحضارية، القاهرة و الإسكندرية. اليوم، وهي اللهجة العربية السائدة في مصر و يتحدّث بها أغلب سكان مصر، وتختلف اللهجة بين محافظات مصر اختلافات بسيطة، فاللهجة واحدة ويفهمها الشخص بغض النظر عن محافظته، مثل اللهجة القاهرية و اللهجة إسكندرانية والصعيدية والشرقاوية والنوبيه "وهي ليست إحدى اللهجات المصريه وإنما لغه خاصه قديمة قدم اللغة المصرية القديمة واشربت كما العامية المصرية باللغة العربية في إحدى لهجاتها الثلاث " وهى تنطق ولاتكتب ولاتنتشر إلا في القرى النوبيه فقط ولايستطيع فهمها إلا من كانت له أصول نوبيه.
اللهجة المصرية هي لهجة محكية في الأساس، وقد بدأت تُكتَب من حين لآخر في القرن العشرين في بعض الروايات، المسرحيات ، القصائد (الثقافة العامية) كما في المجلات الكوميدية ، الإعلانات، بعض الجرائد، وكلمات الأغاني. أما في معظم وسائل الإعلام المكتوبة وفي الأخبار المتلفزة، تستخدم اللغة العربية الفصحى. كما هو الحال مع اللهجات الأخرى من اللغة العربية، لكن هناك بعض القنوات المصرية تستخدم العامية في نشرات أخبارها عوضا عن الفصحى كقناة أو تي في.
عدل التاريخ
تبنى المصريون ببطء اللغة العربية بعد الفتح الإسلامي لمصر في القرن السابع الميلادي، وحتى ذلك الوقت كانوا يتحدثون اللغة المصرية القديمة في هيئتها القبطية، لمدة تزيد عن الثلاثة قرون بعد ذلك، كانت هناك الفترة القبطية-العربية مزدوجة اللغة في مصر السفلى، واستمر هذا الاتجاه في الجنوب لقرون عديدة أخرى. وكان المصريون على دراية باللغة العربية في فترة ما قبل الإسلام عبر التجارة مع قبائل العرب في سيناء والجزء الشرقي من دلتا النيل [بحاجة لمصدر]. و يبدو أن اللهجة المصرية بدأت تتشكل في الفسطاط، العاصمة الإسلامية الأولى لمصر، التي هي الآن جزء من مدينة القاهرة.
عدل الصفة الرسمية
اللغة العربية القياسية، وهي تحديث للعربية الفصحى [بحاجة لمصدر]، هي اللغة الرسمية في مصر [بحاجة لمصدر]، و لكن بدأ الاهتمام باللغة المحكية في القرن التاسع عشر فيما كانت الحركة القومية المصرية الاستقلالية تتشكل. أثيرت أسئلة حول إصلاح وتحديث اللغة العربية، ولعقود عديدة تلت كانت تدور النقاشات الساخنة حول هذه الأمور بين الدوائر الفكرية المصرية. كما تم طرح اقتراحات تتراوح ما بين:
- تطوير تعبيرات جديدة لتحل محل المصطلحات القديمة في العربية القياسية.
- تبسيط القواعد النحوية والمورفولوچية مع تقديم المصطلحات العامية.
- التمصير الكامل بالتخلي عن اللغة العربية الفصحى لصالح ما أطلق عليه المصري، أو العربية المصرية.
كان من المقترحين للإصلاح اللغوي في مصر قاسم أمين، الرئيس السابق للجامعة المصرية والذي كتب أول أطروحة مصرية لحقوق المرأة، وأحمد لطفي السيد، والمفكر المعروف سلامة موسى [1]. وقد تبنَّوا نهجاً حداثياً و علمانياً واختلفوا مع الفرضية القائلة بأن العربية هي لغة ثابتة لارتباطها بالقرآن [بحاجة لمصدر]. في القرن الحادي والعشرين أسست مجموعة من النشطاء العلمانيين الحزب المصري الليبرالي، بهدف الترويج للإصلاح السياسي في مصر، و هم ينادون بالاعتراف الرسمي بالعربية المصرية، ولم تلق هذه الدعوات أي صدى في الشارع المصري ولا صدى لدى المفكرين.
عدل التأثر باللغات أخرى
تأثرت اللهجة العامية المصرية وأشربت بلغات أخرى القديم منها والحديث كــاللغة المصرية القديمة وحتى الحيثية والفينيقية و مرحلتها الاخيرة القبطية، الإنجليزية اليونانية، التركية، الفارسية، الإيطالية والفرنسية، وذلك نتيجة لموقع مصر بين قارتي العالم القديم (أسيا وإفريقيا)، وأيضا لتنوع الحضارات التي حكمتها.
- إدّي/يـِدّي (إعطي/يعطي)
- جمبري (روبيان) -- Gamberi
- بوليس (شرطة) -- police
- أوضة (غرفة) -- oda
- اخزاخانة (صيدلية)
- جي تضاف لآخر الكلمة لتعبر عن صاحب صنعة ما
مثال قهوة: قهوجي كباب :كبابجي
"أستاذ (معلم)
- چيبة (تنورة) -- jupe
- ترابيزة (طاولة)
عدل كتابة اللهجة المصرية
مثال: يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق، وقد وهبهم الله عقلاً وضميراً وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضاً بروح الإخاء.
كل الناس اتولدو احرار متساوين في الكرامة والحقوق. وهبهم ربنا العقل و الضمير، والمفروض ان هما يتعاملوا مع بعض بروح الأخوة.
Kol el nas mawludiin ahrar we metsawyiin fe-k karaama we-l ĥo'u'. Etwahabo el ħa'l we-d damiir, we-l mafrud yeħamlo baħd be roĥ el aķaweyya.
عدل الانتشار
اللهجة المصرية يفهمها أغلب العرب،لأن أصلها من العربية الفصحى المشربة بكل اللهجات من الرومية وحتي الفينيقية أو الحيثية والتركية وأحيانا يستخدمونها في التفاهم سويا، لكونها لهجة بسيطة ولا تصب اهتمام كبير بقواعد النحو في اللغة العربية.
عدل قواعد اللهجة المصرية
من قواعد اللهجة المصرية أيضا تخفيف الكلمات بصفة عامة فغالبية المصريين لا يفرقون في نطقهم بين الذال والزاي والظاء فكلهم زاي وأحيانا اذا تعثر نطق الذال او الظاء بزاي تراهم يستبدلونها بحرف أخر وكذلك الثاء فتراهم ينطقونها سين أو يستبدلوها بحرف أخر [2] فمثلا:
- ذبابة = دبانة
- ذرة = درة
- ظلمة = ضلمة
- ظل = ضل
- ثانوية عامة = سانوية عامة
- ثوم = توم [3]
وهناك خاصية أخرى في اللهجة المصري وهي (دمج الكلمات) وهي في أغلب اللهجات العربية الأخرى أيضا ، فمثلا:
- ما عليه شيء = ماعليهشي = معلش
- ما أكلت شيء = ماأكلتش = ماكلتش [4]
- على شأن = عشان (حذفت اللام لتسريع الكلمة; أصلها "علَشان")
المضارع في اللهجة المصرية أو مايمكن تسميته المضارع المستمر يكون دائما باضافة باء إلى الفعل في المصدر:
- أنا أشرب الآن = بشرب
- أنا أنام الآن = بنام
- أنا أحبك = بحبك [5]
اما المستقبل في اللهجة المصرية فيعبر عنه في أغلبية المناطق بحرف الهاء وفي البعض بحرف الحاء عوضا عن سين المستقبل في الفصحى:
- سأشرب = هشرب = حشرب
- سأقتل = هقتل = حقتل [6]
أما أداة النفي اللهجة المصرية فهي (مش)
ومش تعني (لن) ولكنك اذا أردت استخدامها ك(لم) أو (لا) تنفصل فتأتي الميم في أول الكلمة والشين في آخرها :
- لن أشرب = مش هشرب
- لا أشرب = مابشربش
- لم أشرب = مشربتش [7]
عدل الحروف الأبجدية التي ينطقها المصريون بطريقة مختلفة
- ث = وينطق تاء أو سين
- ج = وينطق جيما حنكية قصية [g] غير معطشة في شمال مصر كما في بعض مناطق عُمان ولهجتي تعز وعدن في اليمن . أما في الصعيد فهي جيم معطشة كما في الحجاز ونجد وبعض اللهجات اليمنية ولهجات عربية أخرى.
- ذ = وينطق اما دال واما زال وتوجد نفس الظاهرة في السودان، الحجاز في الممكلة العربية السعودية، وحتى في معظم دول الشام العربي.
- ظ = وينطق اما زايا مفخمة أو ضادا، وتوجد نفس الظاهرة في السودان، الحجاز في الممكلة العربية السعودية، وحتى في معظم دول الشام العربي.
- ق = وينطق كالهمزة غالبا فكلمة قمر تنطق أمر ونفس الوضع في دول الشام العربي. [8]
عدل بعض المصطلحات المصرية
- الحوسة = اي الفوضى (ايه الحوسة دي)
- دوشة = وتنطق دَوشة (بفتح الدال) وليس دُوشة، (بضم الدال) ومعناها ضوضاء
- غيط = وتعني أرض زراعية
- عيش = خبز
- عبيط = يعني بلا عقل أو أبله
- لت وعجن = يعني كثرة الكلام بلا فائدة أو خير
- شاكوش = مطرقة (أصلها جاكوش)
- أجزاخانة = صيدلية
- عربخانة = مكان للعربات التي تجر بواسطة الحيوانات
- سلخانة = مكان ذبح الحيوانات كالبقر والخراف
- كارو = للعربة التي تجر بواسطة الحيوانات ، كالحمار أو الحصان [9]
عدل أنظر أيضا
- ^ سلامة موسى، البلاغة العصرية واللغة العربية، المطبعة العصرية، القاهرة 1945
- ^ دراسة في اللهجة المصرية-الشيخ عبد القادر المغربي-عضو مجمع اللغة العربية
- ^ قاموس اللهجة العامية المصرية - الناشر مكتبة لبنان1999
- ^ قاموس اللهجة العامية المصرية - الناشر مكتبة لبنان1999
- ^ قاموس اللهجة العامية المصرية - الناشر مكتبة لبنان1999
- ^ قاموس اللهجة العامية المصرية - الناشر مكتبة لبنان1999
- ^ دراسة في اللهجة المصرية-الشيخ عبد القادر المغربي-عضو مجمع اللغة العربية
- ^ دراسة في اللهجة المصرية-الشيخ عبد القادر المغربي-عضو مجمع اللغة العربية
- ^ قاموس اللهجة العامية المصرية - الناشر مكتبة لبنان1999
|