ميرزا غلام أحمد - موسوعة ماي ديوان
الميرزا غلام أحمد القادياني مؤسس الجماعة الأحمدية بقاديان في الهند ويعتبر عند أتباعه هو المهدي الموعود والمسيح المنتظر.
عدل مولده ونشأته ومسيرته
ولد غلام أحمد القادياني في قرية قاديان من أعمال البنجاب في الهند سنة 1250هـ الموافق 1835م. واسمه: غلام احمد بن مرتضى بن عطا بن كل محمد بن عبد الهادي. وهو ينحدر من أسرة من الفرس هاجرت إلى الهند إبان الدولة المغولية. وقد حضر أجداده من سمرقند واستوطنوا في البنجاب حيث اقتطع لهم الإمبراطور المغولي "بابر" عدداً من القرى والضياع.
ولما تراجع نفوذ الدولة المغولية، وقعت منطقة البنجاب تحت قبضة السيخ الذين تمردوا عليها. وفي تلك الفترة، كانت بريطانيا قد بدأت حملتها في الهند. وما لبث أن امتد حكمها إلى البنجاب وأدى ذلك إلى نوع من التحسن في أحوال المسلمين نتيجة رفع ظلم السيخ عنهم.
عدل الإعلان عن شخصيته
وقد أعلن بنفسه أن الله أبلغه أنه الإمام المهدي الذي وعد بقدومه في آخر الزمان، وأعلن أن الله قد أخبره بأن عيسى ابن مريم قد مات وأنه هو مثيل ابن مريم، وتألب عليه المشايخ المعارضون ووقف كثير منهم ضده، وأصدروا الفتاوى بتكفيره.
ومن الغريب أن يدعي غلام أحمد القادياني أنه المهدي الموعود رغم أن اسمه هو غلام أحمد بن مرتضى بينما أهل السنة يقولون أن اسم المهدي هو محمد بن عبد الله والشيعة الإمامية يقولون أن اسمه هو: محمد بن الحسن (عليهما السلام). ثم ادعى أيضاً أنه المسيح الموعود وليس في عقيدتنا الاسلامية أي ذكر لمسيح موعود، إنما اليهود ينتظرون مسيحهم الموعود لحد الآن.
ولكن الرجل يرى أن أهل السنة والشيعة فهموا النبوءات بطريقة خاطئة كما فهم اليهود نزول إيليا بطريقة خاطئة، وأن المسألة ليست إلا امتحانا.. يقول الميرزا: "فالأمن كل الأمن في قبول أمر تظاهرَ فيه الحديث والفرقان، والعقل والوجدان، وله نظائر في كتب الأولين. فإن النزول على طريق البروز قد سُلِّمَ في الصحف السابقة، وأما نزول أحد بنفسه من السماء فليس نظيره في الأزمنة الماضية. أما سمعتَ كيف أوَّلَ عيسى - عليه السلام - نبأَ نزولِ إيليا عند السؤالات، وصرَفه عن الحقيقة إلى الاستعارات؟"[1]. ويقول: "ومن يتدبر آيات الله، ولا يُعمي عينَ تميُّزِه مِن بيّنات الله، فلا بد له أن يؤمن بموت المسيح، ويقرّ بأن النزول على سبيل البروز الصريح، ويُعرِض عن الظالمين"[2]. ويقول متحدثا عن البروز: "أيها الناس، تَدبَّروا لطرفة عين، ولا تُهلكوا أنفسكم لِمَينٍ. إن موت المسيح ثابتٌ بالقرآن، ثم بالحديث، ثم بشهادة اللغة وأهل اللسان، ثم بالعقل والفراسة والوجدان، ثم بنظائر سابق الزمان، فلا يزيل الأمرَ الثابت كيدُ الإنسان. والنزول أيضًا حق نظرًا على تواتُر الآثار، وقد ثبت مِن طرقٍ في الأخبار، فتعالوا إلى كلمة ترفع هذا التناقض من بين بعض الأحاديث وبين مجموعة أحاديث أخرى والفرقان، فهو البروز الذي ثابت في سُنن الرحمن، ولا شك أنه يهب أنواع الاطمئنان. ولا ريب أنّا إذا اعتمدنا على طريق البروز في معنى نزول المسيح، كما ذُكر نزول إيليا بالتصريح، فحينئذ تنطبق العبارات، وترتفع الشبهات، وتطمئن قلوب الطالبين. ولولا هذا فلا سبيل إلى أن نعتقد مع القرآن بالآثار والأخبار، فالخير كل الخير في عقيدة البروز يا أولي الأبصار، وليس هذا بدعة بل قد مضت فيها نظائر من رب العالمين"[3]. "إن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - نبيُّه وإنه خاتم الأنبياء والأفضل من الجميع، الآن لا نبي بعده إلا الذي أُلبسَ رداء المحمدية على سبيل البروز، فإن الخادم ليس بمنفصل عن مخدومه، ولا الفرع بمنشقّ عن أصله، لذلك فإن الذي ينال من الله لقبَ نبيٍ بعد تفانيه الكامل في المخدوم فليس بمُخِلٍّ بختم النبوّة. فكما أنك لا تصبح اثنين إذا رأيت صورتك في المرآة، إنما أنت واحد وإنْ تراءى اثنان في الظاهر، والفرق كلّه فرق الظل والأصل، فهكذا تمامًا شاء الله تعالى أن يكون في المسيح الموعود. ومِن أجل هذا السرّ المكتوم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُدفن المسيح الموعود في قبري.. يعني أنه أنا نفسي وما لوّنتْه صبغتان"[4].
ولكن عددا من العلماء يتهم الميرزا بأنه يقول بعقيدة الحلول والتناسخ لأقواله السابقة، ومع هذا فإنه يرد هذا الاتهام، حيث ينتقد عقيدة التناسخ الهندوسية.. انظر كتابه: سرمه چشم آريا، الخزائن الروحانية مجلد 2 ص 131 الهامش
عدل الدعوة
يقول ميرزا غلام في تبيان دعواه ما نصه: "قد بينتُ مرارًا وأظهرتُ للناس إظهارًا أني أنا المسيح الموعود والمهدي المعهود، وكذلك أُمرتُ، وما كان لي أن أعصيَ أمرَ ربي وأُلْحَقَ بالمجرمين. فلا تعجَلوا علي، وتدبَّروا أمري حق التدبر إن كنتم متقين. وعسى أن تكذِّبوا امرأً وهو من عند الله، وعسى أن تفسِّقوا رجلا وهو من الصالحين."[5].
مع انه لا يوجد في العقيدة الاسلامية ذكر لمسيح موعود وهناك احاديث تذكر نزول المسيح عيسى بن مريم (عليهما السلام) وليس ظهور مسيح جديد ؟!
وقال أيضا في هذا السياق أيضاً ما نصه: "إني امرؤ ربَّانيَ الله برحمة من عنده، وأنعم عليَّ بإنعام تام، وما أَلَـتَـني من شيء، وجعلني من المكلَّمين الملهَمين. وعلّمني من لدنه علمًا، وهداني مَسالكَ مرضاته وسِكَكَ تُقاته، وكشف عليَّ أسراره العليا. فطَورًا أيّدني بالمكالمات التي لا غبارَ عليها ولا شبهةَ فيها ولا خفاء، وتارةً نوّرني بنور الكشوف التي تُشبه الضحى. ومِن أعظم المِنن أنه جعلني لهذا العصر ولهذا الزمان إمامًا وخليفةً، وبعثني على رأس هذه المائة مجدِّدًا، لأُخرج الناسَ إلى النور من الدّجَى... ومن آياته المباركة أنه إذا وجد فساد المتنصرين، ورآهم أنهم يصدّون عن الدين صدودًا، ورأى أنهم يؤذون رسول الله ويحتقرونه، ويُطرون ابنَ مريم إطراءً كبيرًا.. فاشتد غضبُه غيرةً من عنده، ونادانى وقال: إني جاعلك عيسى ابنَ مريم، وكان الله على كل شيءٍ مقتدِرًا. فأنا غيرة الله التي فارت في وقتها، لكي يعلَمَ الذين غَلَوْا في عيسى أنّ عيسى ما تفرَّدَ كتفرُّدِ الله، وأن الله قادر على أن يجعل عيسى واحدًا من أمة نبيه، وكان هذا وعدًا مفعولا."[6]
وقال ما نصه: "اِسمعوا يا سادة، هداكم الله إلى طرق السعادة، إني أنا المستفتي وأنا المدعي. وما أتكلم بحجاب، بل إني على بصيرة من رب وهاب. بعثني الله على رأس المائة... لأجدّد الدين وأنوّر وجهَ الملة، وأكسِّر الصليب وأُطفئ نارَ النصرانية، وأقيمَ سنةَ خير البرية، ولأصلحَ ما فسد وأروِّجَ ما كسد. وأنا المسيح الموعود والمهدي المعهود. منَّ الله عليَّ بالوحي والإلهام، وكلّمني كما كلّم برسله الكرام، وشهد على صدقي بآيات تشاهدونها، وأرى وجهي بأنوار تعرفونها.
ولا أقول لكم أن تقبلوني من غير برهان، وأن تؤمنوا بي من غير سلطان، بل أنادي بينكم أن تقوموا لله مقسطين، ثم إلى ما أنـزل الله لي من الآيات والبراهين والشهادات. فإن لم تجدوا آياتي كمثل ما جرت عادةُ الله في الصادقين وخلَتْ سنتُه في النبيين الأولين، فرُدُّوني ولا تقبَلوني يا معشرَ المنكرين"[7].
عدل النبوة
أعلن ميرزا غلام أحمد أنه هو المهدي وهو المسيح في الوقت نفسه، وأنه نبي، بل أفضل من المسيح الناصري. وأعلن أن عيسى عليه السلام قد مات، ولن يعود قبل يوم القيامة. ولميرزا غلام أحمد القادياني أتباع في معظم بلاد العالم، وازداد أتباعه بين العرب في السنوات الأخيرة، خصوصا بعد أن افتتحت قناة فضائية أحمدية ناطقة باللغة العربية تبث 24 ساعة.
ومن أهم النقاط التي يُهاجم ميرزا غلام أحمد بسببها هي إعلانه أنه نبي، مع أنه يقول إنه خادم لمحمد صلى الله عليه وسلم، وأن محمدا آخر النبيين التشريعيين. وفسر حديث لا نبي بعدي، أي لا نبي أثناء غيابي عنكم في تبوك كما كان هارون عليه السلام نبيا خلال غياب موسى إلى الجبل. وفسر خاتم النبيين بأكمل النبيين وأفضلهم وآخرهم من ناحية التشريع والكتاب.
يقول مؤسس الجماعة الأحمدية: "إني أنا المسيح المحمدي، وإني أنا أحمَدُ المهدي. وإن ربي معي إلى يوم لَحْدي من يومِ مهدي. وإني أُعطيتُ ضِرامًا أكّالاً، وماءً زُلالاً، وأنا كوكبٌ يمانيّ، ووابلٌ روحانيّ. إيذائي سِنانٌ مذرَّب، ودعائي دواءٌ مجرَّب. أُرِي قومًا جلالا، وقومًا آخرين جمالا، وبِيَدِي حربةٌ أُبيدُ بها عاداتِ الظلم والذنوب، وفي الأخرى شربةٌ أُعيدُ بها حياةَ القلوب. فاسٌ للإفناء، وأنفاسٌ للإحياء"[8]. ويقول: "إنني أنا ذلك الشخص الذي وُعدَ ببعثته من عند الله - عز وجل - على رأس هذا القرن لتجديد الدين، لأقيم في الأرض مِن جديدٍ الإيمانَ الذي كان قد ارتفع منها، وأَجذِبَ العالمَ، بعون الله وبجاذبية يده هو - سبحانه وتعالى -، إلى الإصلاح والتقوى والصدق، وأصحّح أخطاءَهم العقائدية والعَمَلية"[9]. ويقول: "ووالله إني أنا المسيح الموعود الذي وُعد مجيئه في آخر الزمن وأيام شيوع الضلالة. وإنّ عيسى قد ماتَ، وإن مذهب التثليث باطل"[10].
وقد ناقش مسألة النبوة باستفاضة، فكان مما قاله: " ونعني بختم النبوة ختم كمالاتها على نبينا الذي هو أفضل رسل الله وأنبيائه، ونعتقد بأنه لا نبي بعده إلا الذي هو من أمّته ومن أكمَلِ أتباعه، الذي وجد الفيضَ كله من روحانيته وأضاء بضيائه. فهناك لا غير ولا مقام الغيرة، وليست بنبوة أخرى ولا محلَّ للحيرة، بل هو أحمَدُ تجلّى في سَجَنْجَلٍ آخرَ، ولا يغار رجل على صورته التي أراه الله في مِرْآة وأظهَرَ. فإن الغيرة لا تهيج على التلامذة والأبناء، فمن كان من النبي.. وفي النبي.. فإنما هو هو، لأنه في أتمّ مقام الفناء، ومصبَّغ بصبغته ومرتدي بتلك الرداء، وقد وجَد الوجودَ منه وبلَغ منه كمالَ النشوّ والنماء. وهذا هو الحق الذي يشهد على بركات نبينا، ويري الناسَ حُسْنَه في حُلل التابعين الفانين فيه بكمال المحبة والصفاء، ومن الجهل أن يقوم أحد للمِراء، بل هذا هو ثبوت من الله لنَفْيِ كونِه أبتَرَ، ولا حاجة إلى تفصيل لمن تدبَّرَ. وإنه ما كان أبا أحد من الرجال من حيث الجسمانية، ولكنه أب من حيث فيض الرسالة لمن كمّل في الروحانية. وإنه خاتم النبيين وعَلَمُ المقبولين. ولا يدخُل الحضرةَ أبدا إلا الذي معه نقشُ خاتمه، وآثار سنته، ولن يُقبَل عمل ولا عبادة إلا بعد الإقرار برسالته، والثباتِ على دينه وملته. وقد هلك من تركه وما تبِعه في جميع سننه، على قدر وُسْعِه وطاقته. ولا شريعةَ بعده، ولا ناسخَ لكتابه ووصيته، ولا مبدِّلَ لكلمته، ولا قَطْرَ كمُزْنتِه. ومن خرج مثقالَ ذرّة من القرآن، فقد خرج من الإيمان. ولن يفلح أحد حتى يتّبع كلَّ ما ثبت من نبينا المصطفى، ومن ترَك مقدار ذرة من وصاياه فقد هوى. ومن ادّعى النبوة من هذه الأمة، وما اعتقد بأنه رُبّيَ من سيدنا محمدٍ خيرِ البريّة، وبأنه ليس هو شيئا من دون هذه الأسوة، وأن القرآن خاتم الشريعة، فقد هلك وألحَقَ نفسه بالكفَرة الفجَرة. ومن ادعى النبوة ولم يعتقد بأنه من أمته، وبأنه إنما وجَد كلَّ ما وجَد من فيضانه، وأنه ثمرة من بستانه، وقطرة من تَهْتَانِه، وشَعْشَعٌ من لمعانه، فهو ملعون ولعنة الله عليه وعلى أنصاره وأتباعه وأعوانه. لا نبيَّ لنا تحت السماء من دون نبيّنا المجتبى، ولا كتابَ لنا من دون القرآن، وكلُّ من خالفه فقد جرّ نفسه إلى اللظى. ومن أنكر أحاديثَ نبينا التي قد نُقِدتْ ولا تُعارض القرآن، فهو أخو إبليس وإنه ابتاع لنفسه اللعنة وأضاع الإيمان"[11]. وقال أيضا: "إنّ رسولَنا خاتَمُ النبيين، وعليه انقطعت سلسلةُ المرسلين. فليس حقُّ أحدٍ أن يدّعي النبوّة بعد رسولنا المصطفى على الطريقة المستقلّة، وما بقي بعده إلا كثرة المكالمة، وهو بشرط الاتّباع لا بغير متابَعَةِ خيرِ البريّة. وواللهِ ما حصل لي هذا المقام إلا من أنوارِ اتّباعِ الأشعّة المصطفوية، وسُمّيتُ نبيًّا من الله على طريق المجاز لا على وجه الحقيقة. فلا تهيج ههنا غيرةُ الله ولا غيرةُ رسوله، فإني أُرَبَّى تحت جناح النبيّ، وقدمي هذه تحت الأقدام النبويّة"[12]. وهذا كله لم يشفع له عند السنة أو عند الشيعة، فظل كبار علمائهم على تكفيرهم إياه وجماعته وإلى اليوم.
عدل نظرية موت المسيح بن مريم
حين كان ميرزا غلام أحمد يتحدث عن موت المسيح ميتة طبيعية، كان في العالم الإسلامي شبه إجماع على أن المسيح قد صعد إلى السماء وهو حيّ، وأنه سينزل قبل يوم القيامة ليقتل الدجال. ولكن القول بصعوده حيا بات ينكره كثير من علماء الأزهر الآن؛ بل أنكره محمود شلتوت قبل نصف قرن. والأدلة التي استدل بها القائلون بوفاة المسيح عيسى عليه السلام هي: قوله تعالى (يا عيسى إني متوفيك)، وقوله تعالى (فلما توفيتني).. وقالوا:هذه لا تعني سوى الموت. وفي ردّ على سؤال حول وفاة المسيح جاءفي موقع الجماعة الأحمدية الرسمي: توفى الله فلانا تعني أماته فقط، ولا تعني أنامه. لكن يمكن أن نسمي النوم أحيانا موتا، لوجود مشابهة بينهما. وهذا من باب المجاز الذي لا يعني أن معنى الكلمة تغيرت. وهذه المعاجم أمامك، فاقرأ ما شئت منها، فلن تجد أن من معنى التوفي النوم، بل ستجد: توفى الله فلانا أماته. ثم إن سياق آية توفي المسيح لا يفيد إلا الموت، وإلا فما قيمة نومه وهو صاعد إلى السماء حسب التفسير المتداول؟ إذن، إذا كان التوفي على وزن التفعل وكان الفاعل هو الله والمفعول به مخلوق، فليس معناه إلا الموت. ويمكن أن تأتي قرينة صارفة لتصرفه لمعنى مجازي، ولكنه ليس معنى على الحقيقة. وهنا في قوله تعالى (يا عيسى إني متوفيك) لا يوجد أي قرينة، بل السياق يفيد الموت فقط. ولكن القائلين بحياته يستدلون على ذلك بآية (رافعك إليّ) وبأحاديث النزول، ويقولون: ما دام قد رفع فلا بد أن يكون رفع إلى السماء، وما دام سينزل فلا بد أن يكون نزوله من السماء، وإلا فلا معنى لذلك.
عدل انظر أيضا
أحمدية
عدل وصلات خارجية
 |
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها. |
|